بقدْرِ ابتعادي يكون اغترابي
ويشتدُّ بي وتَرٌ للحنين
تُداعِبهُ الريحُ حتى يبوحَ ببعض الشجون
وحين أعود
يشقُّ فؤادي طريقا
ويسبقني كيمامٍ يضمُّ جناحيه حولَ الصغار
فيرتشفُ العبَقَ الأزلِيَّ
ويشكو لزوجتهِ ظمًأ يحتسي دمَهُ
مُنذ ُ طاردَ غيمًا فلاقى سَرابا
يُعَلِّقُ أبوابَهُ في الغياب
ويعتصرُ الوقتَ حتى يذوب
بلا قطرةٍ من صواب !!
كتبها عبد الرحيم في 08:11 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عبد الرحيم
